الدولية

غينيا.. صحراء ميديا ترصدُ ردود الفعل الداخلية عقب الإطاحة بآلفا كوندي

 اليوم الثالث لانقلاب غينيا كوناكري، مازالت ردود الفعل الداخلية على الانقلاب تتوالى، أحزاب سياسية ومنظمات مجتمع مدني، تتفق كلها على ضرورة الإسراع في عودة البلاد إلى الوضع الدستوري ومرحبة ب”سقوط كوندي”.

وفي حين لم يصدر بعد أي رد فعل لحزب آلفا كوندي “تجمع الشعب الغيني- قوس قزح”، خرج غريمه سيليو داليين مرحبا بالانقلاب على كوندي ومعتبرا أنه “وجيه”.

داليين زعيم حزب “اتحاد القوى الديموقراطية في غينيا”، معارض تاريخي لآلفا كوندي، خسر على مدار 11 عاما جميع المنافسات التي خاشها ضد كوندي.

وقال في مقابلة صحفية مع إذاعة فرنسا الدولية إنه “مرتاح للانقلاب وإن كان عنده تحفظ لأن العسكر لم يحددوا بعد تاريخا للفترة الانتقالية”.

وأوضح أنه قلق لأن العساكر عادة في الانقلابات “يستمرون فترة طويلة على رأس الحكم”

لكنه أضاف أنه مرتاح لأن “العسكر أزاحوا دكتاتورا استلا على السلطة وغير الدستور”.

وحول تعهد قائد الانتقلاب بتشكيل حكومة وحدة وطنية لقيادة الفترة لاانتقالية، قال دياللو إنه “يحيي إعلان دومبيا فتح باب مشاورات وطنية موسعة لتشكيل حكومة وحدة وطنية”.

اتحاد المحامين، دخل على الخط، ودعا في بيان اليوم “اللجنة الوطنية للتجمع والتنمية إلى ضرورة العودة سريعا إلى وضع دستوري طبيعي”، وقال رئيس الاتحاد ذ.جبريل كوياتي إنهم “يطالبون باحترام حقوق الأفراد وحقوق الانسان”، مبديا استعدادهم للمشاركة في أي “مشاورات تجمع كافة القوى الحية من أجل ترسيخ الديموقراطية في جمهورية غينيا”.

أما جاك غبويميني رئيس حزب الاتحاد من أجل تقدم غينيا، يقول إنه “لم يفاجأ بالانقلاب، لأن نظام كوندي ما كان يعير كبير اهتمام لحقوق الإنسان، ولم يحترم الدستور الذي غيره من أجل البقاء في السلطة لولاية ثالثة، وسجن كل من اعترضوا على تغييره للدستور ونجاحه في الانتخابات الأخيرة” التي يعتبرها غومبيا غير دستورية.

ولا يخفي غومبيا في مقابلة مع موقع إخباري غيني، تحفظه تجاه الانقلابيين، ويقول “لا يجب أن نعطي جميع الدعم للقادمين الجدد، يجب أن ننتظر ما هي نواياهم”.

الاتحاد الوطني للدفاع عن الدستور FNDC، عبر هو الآخر عن “ارتياحه أخيرا لسقوط آلفا كوندي”.

وفي تصريحات صحفية، قال المنسق الوطني للاتحاد عبد الرحمن سانو إنه مرتاح لرؤية نهاية نزام كوندي.

ولا يخفي المسؤول الأول في الاتحاد الذي ظهر مع بدء كوندي تغيير الدستور، “تخوفه”، قائلا إن “التحدي كبير أمام غينيا للخروج من دوامة الانقلابات”، مبديا استعداده للحديث إلى سادة كوناكري الجدد من أجل الإفراج عن السجناء السياسيين ومناضلي حركته.

الصحفي الغيني سالي صو، قال في اتصال مع صحراء ميديا إن “الأحزاب السياسية، وإن كانت تظهر “فرحتها” بسقوط كوندي، إلى أن ردود الفعل من الطبقة السياسية ما زالت محتشمة، فقليل من الأحزاب السياسية علق على الانقلاب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى