أخبارمقالات

كتب مهدي آل المهدي: التكريم المستحق


يتم الآن تكريم الرئيس والوزير السابق والفقيه والاديب الباحث الأستاذ محمذن ولد باباه
أعرف أن أكثر الناس لا يعقلون ولا يعلمون ولايعرفونه
إنه المناضل الصبور سجين بومديد والنائب الأول للرئيش أحمد ولد داده .


الرئيس محمذن كتلة من الوطنية يعيش في مثلث قائم الزاوية المسجد والنضال والتأليف
مؤسس افديك وبعد تفرقها أسس مع المرحوم حمدي ولد مكناس حزب إيدبي وحين قرر المرحوم اختصار الوقت والانضمام لصفوف اغلبية ولد الطايع انشق محمذن رغم الصداقة والروابط الوثيقة التي تربطه بحمدي لكن كموريتانيا فوق كل اعتبار
هاش الرئيس محمذن في توجنين _ بوحديده- لغاية الان بين العامة ولم تستطع الانظمة المتعاقبة جره ولا التأثير على مبادئه…
حين تراه في سيارته علي طريق الامل لابد وأن تشير له بيدك كرفور للشبه مع سيارات تاكسي رجل كبير في السن يقود سيارة من نوع 190 زرقاء اللون يمشي الهوينا علي طريق الرابع والعشرين
هل هذه مواصفات مؤسس للدولة ووزير ورئيس أحزاب سياسية وباخث أكاديمي وفقيه متمرس
صدقوا أو لا تصدقوا
أقوم هذه اللحظات بتكريمه علي صفحتي المتواضعة مساهمة في تاريخ موريتانيا وتمجيد أبنائها المخلصين فما عادت مواطننا تقيم وزنا للشرف والأخلاق والمواطنة وصار حجاب البؤس منسدلا علي أنظمتنا…
وفي الاخير لايسعني إ لا أن اتقدم له بوسام الوطنية و التكريم المستحق له علي الشعب الموريتاني
أطال الله في عمر الرئيس محمذن ورزقنا مسؤولين مثله قناعة وصبرا ونضالا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى