مقالات

وضعية العمال المزرية اكبر معوق للوثائق المؤمنة

كان على اللجنة المكلفة بدراسة المعوقات التي تحول دون النهوض بقطاع الوثائق المؤمنة ان تضع نصب أعينها و في مقدمة المعوقات :

الوضعية المزرية لعمال الوكالة، فهي المؤسسة الوحيدة التي لا ينعكس دخلها الكبير على عمالها، سواء تعلق الامر ببند التشجيعات من خلال اشراك العمال في ريع الوكالة التى تتجاوز مداخيلها الملايين من الاوقية …أو تعلق الامر بالزيادات التلقائية كل سنتين التي يكفلها القانون المنظم للاتفاقيات الجماعية التى يخضع لها عمال الوثائق المؤمنة ..هذ علاوة علي عدم استفادة عمال الوكالة من الزيادات التى يحظى بها عمال الدولة ..فهي مهمشة من هذه الناحية، فجميع المؤسسات يستفيد عمالها من دخلها، لا سيما ان كانت من اكبر المؤسسات دخلا، كما ان المالية كانت دائما عقبة كاداء في طريق استفادة عمال الوكالة من تقدمات او علاوات او ترقيات، فلطالما رفضت طلبات الوكالة مرات ومرات، فبصراحة لا يمكن لمؤسسة تعتمد عليها جميع مفاصل الدولة ان تعامل بمثل ما عوملت به الوكالة الوطنية لسجل السكان والوثائق المؤمنة، ولقد عبر الاداري المدير العام عن مطالب العمال في خطابه امام وزير الداخلية، فعلى الدولة ان تاخذها في الاعتبار، وان تستفيد الوكالة من تبعيتها للداخلية ماديا وتستفيد من الزيادات التي تعطي وزارة الداخلية لقطاعاتها، لا ان تكون تبعيتها ادارية متعبة من ناحية العمل و لا فائدة فيها من ناحية المردود، بينما تريد من الوكالة تحقيق المستحيل وبدون حوافز ومردودية تذكر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى