مقالات

لن يغنَموا بطرْدِهم ! اجتماع البارحة

تسعى ثلة من المفسدين المنتسبين للمكتب التنفيذي للإتحاد الموريتاني للأدب الشعبي إلى فتح باب الصراع على مصراعيه وإلى تأجيج نار الفتنة تأجيجاً لن يسلم منه حضريٌّ ولا بادي .. وذلك بدعوتها إلى شطب عضوية أدباء فاعلين في الساحة الثقافية من مكتبٍ تنفيذي شاركوا في تاسيسه وبُرُوزِه للعَلن في فترة ما كان ليرى النور فيها لولا تجاوبُهم وتعاطيهم بإيجابية آنذاك مع مساعي التصالح التي أشرفت عليها الوزارة الوصية ، وبذلها اصحابُ النوايا الحسنة ؛
ولن نحمِّل المكتب التنفيذي كلّه ولا السيدة خدي تبعاتِ هذا الخطاب الإقصائي المتخلف ولا نتائجَ هذا الفِكر المستبدِّ والظالم ،
فالسيدة خدي جديدة على المشهد الثقافي مما يجعلها خارج دائرة الصراع القديم المتجدد ،
وبعبارة اخرى؛
ليس لها سوابق مع منتسبي الساحة الثقافية تجعلها تتطلع إلى مثل ذلك التوجه القاضي بأقصاء مَن لا يمكن إقصاؤه مِن طرف من لايملك حق الإقصاء إلا للإستقامة والشفافية والصدق ،
والمكتب التنفيذي ليس من العدل ان نحمله كلّه التبعات السيئة والنتائج الوخيمة لمثل تلك التوجهات الهدامه ،لأنه يضم افرادا عُرفوا بالإستقامة مع الله والناس ،
وعلى رأس أولئك نائب الرئيسة اتقانا ولد النامي ؛ الذي وقف ضد هذا القرار ظالم حسب ماوصلنا
إنما نحمِّل المسؤولية في مثل هذا التوجه البغيض لأولئك الذين دأبوا على آكل المال الفاسد وامتهنوا الوشاية والإيقاع بين الناس حتى اصبحوا تلك سجيتهم وذلك دابهم؛
فالذي أصرّ على ان يبقى امين ماليةٍ قبل وأثناء وبعد الفَصل هو رأس الحربة الآن في فكرة شطب العضوية او ما يسميه بِ” الطرد” ظنًّا منه انه سيجمعه على “طرود”
ولكي يستطيع تمرير كلِّ افكاره الإقصائية فقد استقدمَ
الفَكّ الآخر لكمّاشة الخديعة والتحايل رفيقَه في المراوغة والمكر السيد احمد ولد الوالد إلى حضور اجتماعات المكتب التنفيذي للإتحاد الموريتاني للأدب الشعبي على الرغم من انه عضو في الإتحاد الفصيح من يوم الفصل العظيم ؛ وفعلا يحضر السيد احمد نقاشات ومداولات المكتب التنفيذي وذلك في انتهاك واضح للقانون وفي خرق بَيِّنٍ للأعراف والنظم المعمول بها ؛ لكنّ “امين” المالية لن يستغني عن رفيقه مالم يستَتِبّ ملك التلاعب بالمقدرات الثقافية وتستوي سفينة الغِش على جبل الذل والهوان ؛
ومن هنا فإننا نطلب من الوزارة الوصية أن تقف
معنا في وجه ظلم هؤلاء المنتسبين والدخلاء حتى يُنزَل كلُّ اديب منزلته التي يستحق وحتى يُظهر الله الحق أو نموت جميعا دونه ؛
كما نلفت عناية أولئك المفسدين إلى ان تماديهم في الغطرسة والظلم سيزيدهم مهانة بين الناس وسيفتح عليهم ابوابا من جهنم لا قِبل لهم بها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى